السيد الخوئي
33
معجم رجال الحديث
عن ابن سنان ، عن محمد بن مروان العجلي ، عن علي بن حنظلة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنا . الكافي : الجزء 1 ، باب النوادر ، من كتاب فضل العلم 16 ، الحديث 13 . دلت الرواية على أن كثرة رواية شخص عن المعصومين عليهم السلام تدل على عظمة مكانة ، ومن الظاهر أن عمر بن حنظلة كثير الرواية . والجواب أن الرواية ضعيفة بسهل بن زياد وبابن سنان ، فإنه محمد بن سنان بقرينة رواية سهل بن زياد عنه ، ومحمد بن مروان العجلي مجهول ، هذا ، مع أن كثرة الرواية إذا لم يعلم صدق الراوي لا تكشف عن عظمة الشخص بالضرورة . الخامس : أن المشهور عملوا برواياته ، ومن هنا سموا روايته في الترجيح عند تعارض الخبرين بالمقبولة . والجواب أن الصغرى غير متحققة ، وتسمية رواية واحدة من رواياته بالمقبولة لا تكشف عن قبول جميع رواياته ، وعلى تقدير تسليم الصغرى فالكبرى غير مسلمة ، فإن عمل المشهور لا يكشف عن وثاقة الراوي ، فلعله من جهة البناء على أصالة العدالة من جمع وتبعهم الآخرون . السادس : أن الاجلاء كزرارة ، وعبد الله بن مسكان ، وصفوان بن يحيى وأضرابهم قد رووا عنه . والجواب عن ذلك أن رواية الاجلاء لا تدل على الوثاقة كما أوضحنا ذلك فيما تقدم . وطريق الصدوق إليه : الحسين بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عمر بن حنظلة ، والطريق ضعيف بالحسين بن أحمد .